نتفق جميعاً على أن الأسرة هي اللبنة الأساسية لأي مجتمع وعماده وركنه الأصيل، إذ ترتكز دعائمها على عناصرها الرئيسية، وهي الزوج والزوجة والأبناء. وتحقيق استقرار هذا الكيان الجوهري لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن استقرار وسعادة وأمان المجتمع ككل، لما تُفضي إليه الاضطرابات الأسرية من زعزعة للسلم المجتمعي وتأثير على وتيرة الإنتاج وعجلة الاقتصاد.

وتدرك الجهات التشريعية والقائمون على سنّ القوانين هذا الأثر البالغ على المجتمع إيجاباً أو سلباً، فجاءت الأطر التشريعية والقانونية مواكبة لتطلعات وطموحات أفراد المجتمع ولوتيرة التطور التي يشهدها، لتحدد العلاقة بين هذه الأطراف المعنية في حال نشوء نزاع لأي سبب كان. ونحن في شركة يعقوب المازمي للمحاماة وفرج الله للاستشارات القانونية متخصصون في قضايا الأحوال الشخصية بكافة أنواعها، ونعنى بجميع الدعاوى المتعلقة بالأسرة، كالفصل في المنازعات الأسرية كالطلاق والخلع والنفقة والحضانة والميراث وغيرها، بسرية وخصوصية. فنوفر لك محامي الأحوال الشخصية الذي يرافقك طيلة مراحل التقاضي حتى النهاية، بحيث يكون لك دليلاً ومستشاراً أميناً ليساعدك على خوض هذه المعركة بسلاسة ويسر.


ويتولى محامي الأحوال الشخصية نيابة عنك كافة أنواع قضايا الأحوال الشخصية، بما فيها قضايا النسب والحضانة والرؤية للصغار وقضايا النفقات بأنواعها، سواءً نفقة الزوجية أو المتعة أو أجر الحضانة وأجر الرضاعة ونفقة الصغار والمأكل والملبس وأجرة السكن والعلاج، ونفقة الولادة وأجر الخادمة والعدّة وغيرها.

كما يُعنى محامي الأحوال الشخصية بمسائل تنفيذ الأحكام وتصريح السفر والولاية التعليمية، وقضايا حماية أفراد الأسرة من العنف والإيذاء الجسدي والنفسي، وغيرها.

ونمتلك خبرات ممتدة في القضايا الجزائية الأخرى المرتبطة بالنزاعات الأسرية، مثل حالات التعدّي من قِبَل أحد الزوجين، والتي أفضى الكثير منها إلى نتائج لصالح عملائنا، على أيدي فريق كفؤ من محاميي الأحوال الشخصية المتمرسين لدينا، هذا بالإضافة إلى قضايا الوصية والوقف والمواريث.